المجد | اعرف عدوك... دان مريدور
 
التفاصيل » عين على العدو » 2009-04-13
 

وزير شؤون الأجهزة السرية (الاستخبارات)

اعرف عدوك... دان مريدور

 

 

المجد  - خاص

 

السيرة الذاتية لـ دان مريدور :

الاسم: دان مريدور.

تاريخ الميلاد: 23 نيسان/ابريل عام 1947 . 

العمر: 62 عاما.

مكان الميلاد: القدس. 

الحزب السياسي: حزب الليكود.

الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه أربعة أبناء. 

المؤهلات العلمية: درجة البكالوريوس في الحقوق من كلية الحقوق في الجامعة العبرية ـ القدس

 

النشأة:

• ولد دان مريدور في مدينة القدس في 23/4/1947.

• نشأ في وسط أسري يميني، فقد تربى في كنف والده إلياهو الذي كان قائد تنظيم سري بالقدس يعرف بـ "أتسل"، وكان الأب من دعاة "إسرائيل" الكبرى كما كان من مؤسسي حزب "حيروت" الذي أصبح حزب الليكود في ما بعد، وكان مريدور عضوا نشطا في الحزبين.

حياته السياسية:

• انتسب إلى حزب "حيروت" (الحرية)، الذي كان أبوه أحد مؤسسيه والذي أصبح منذ 1966 يعرف باسم حزب الليكود "أي التجمع".

• خرج من الليكود في ديسمبر 1998، اثر خلاف مع رئيس الحكومة نتنياهو في حينه.

• أسس حزب المركز في يناير 1999 مع بعض المنشقين عن حزب الليكود مثل إسحق مردخاي والجنرال أمنون شحاك وغيرهما. وقد حصل الحزب على ستة مقاعد في الكنيست.

• دعا إلى انتخاب شارون في انتخابات عام 2001، بدعوى أن باراك تنازل كثيرا للفلسطينيين.

• أعلن في عام 2008 عن عودته إلى الحياة السياسية وحزب الليكود، ورشح نفسه ضمن قائمة مرشحي الحزب للانتخابات العامة التي جرت في 10/فبراير/2009.

• تسلم في الماضي العديد من الحقائب الوزارية المهمة في الحكومات الصهيونية، وفي مقدمتها وزارة القضاء.

 

أهم المناصب التي شغلها:

• 1967:  ضابط مدرعات في الجيش الصهيوني.

• 1973 إلى 1982:  عمل قاضيا بالقدس.

• 1982 إلى 1983:  أمين ديوان رئيس الوزراء إسحق شامير.

• 1984 إلى 1988:  انتخب نائبا في الكنيست ضمن لائحة الليكود، وقد أصبح عضو لجنة الخارجية والأمن، كما شغل وظيفة مراقب لدى السوق الأوروبية من طرف الكنيست.

• 1988 إلى 1992:  وزير العدل في حكومة إسحق شامير وعضو الحكومة المصغرة.

• 1992 إلى 1996:  انتخب مرة أخرى نائبا في الكنيست وعين عضو لجنة القانون والعدل.

• 1996 إلى 1997:  وزير المالية في حكومة بنيامين نتنياهو.

• يوليو 1996: استقال من منصب وزير المالية بعد انتقاده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

• 1999 إلى 2001: ترأس دان مريدور لجنة الخارجية والأمن بالكنيست.

• أغسطس 2001: عين وزيرا دون وزارة مسؤولا عن الدفاع وعن إستراتيجية حكومة شارون.

• أواخر 2004: عينه موفاز رئيسا للجنة مريدور لوضع التوجهات الأمنية للكيان الصهيوني.

• فبراير 2009: انتخب عضوا للكنيست عن قائمة حزب الليكود بقيادة نتنياهو.

• ابريل 2009: وزير شؤون أجهزة الاستخبارات في حكومة نتنياهو، وعين عضو في المجلس الوزاري المصغر (الكبينيت).

 

لجنة مريدور:

هي لجنة عسكرية – مدنية برئاسة دان مريدور عينها موفاز في أواخر عام 2004 بمصادقة رئيس الوزراء السابق أريئيل شارون لوضع رؤية كاملة حول التوجهات الأمنية الصهيونية لمدى السنوات العشر القادمة.

قدمت لجنة مريدور التقرير النهائي لاستخلاصاتها في 23 نيسان 2006، لوزير الدفاع في حينه موفاز، قبيل انتهاء مهام منصبه بقليل، عشية تشكيل الحكومة الصهيونية الحادية والثلاثين برئاسة أيهود أولمرت.

وكان من أبرز التوصيات:

1. أن دولا شرق أوسطية إسلامية ستسعى لامتلاك سلاح نووي في حال نجحت إيران بامتلاك هذا السلاح، لذلك أوصت بضرورة منع إيران من امتلاك هذا السلاح.

2. أوصت بموصلة الكيان الصهيوني لسياستها بفرض غموض حول قوتها النووية.

3. أوصت بمساعدة الأردن على الاستقرار لما يمثله من أهمية إستراتيجية بالنسبة للكيان.

4. أوصت بتحويل مجلس الأمن القومي الصهيوني إلى "هيئة أركان مركزية" للحكومة.

 

موقفه من القضايا الأساسية :

موقفه من الصراع العربي _ الصهيوني :

• مريدور شأنه كشأن باقي القيادات الصهيونية ذات الطابع اليميني، إلا أنه يعتبر أكثر القيادات اعتدلا في الليكود، فقد دعا إلى سرعة الخروج من الأراضي الفلسطينية المحتلة، على اعتبار أن ذلك مصلحة صهيونية في ظل المقاومة والممانعة التي يبديها الشعب الفلسطيني في رفضه للاحتلال.

• يرى أن التهديد الأساسي الذي سوف يواجه الكيان  الصهيوني مستقبلا هي الزيادة الديمغرافية للفلسطينيين داخل الكيان الصهيوني، لما سيكون له أثر كبير في العملية الديمقراطية التي يتمتع بها الكيان على حد زعمه. بالرغم من ذلك فهو من معارضي فكرة الترانسفير (التي تقوم على أساس دولة يهودية القومية)، لذا فهو يرى أن الحل الأمثل هو قيام دولة فلسطينية باتفاق أو بدون اتفاق تضم كافة الفلسطينيين.

• أكد أن "إسرائيل لن تقبل بقيام دولة قومية للفلسطينيين بالضفة والقطاع، مع احتفاظ الفلسطينيين بالرغبة بالتعبير عن أمنياتهم القومية في دولة إسرائيل".

 

• موقفه من حركة حماس:

• يرى مريدور أن حماس عدو للكيان الصهيوني ولا يجب الحديث معها أو إعطائها هدنة تستطيع من خلالها كسب شرعية دولية وبالتالي تصبح قوة في المنطقة لا يمكن تجاهلها.

• أكد أن الكيان الصهيوني لن يوقع هدنة مباشرة أو غير مباشرة مع حماس تفاديا منها للاعتراف بالحركة كقوة سياسية شرعية، وكذلك حفاظا منه على مستقبل السلطة ورئيسها محمود عباس الذي وصفه بالضعيف "وعدم القدرة" على فرض التسوية.

• يرى أن الهدنة المتبادلة بين "إسرائيل" وحماس ربما تلبي حاجة أمنية حالية "لكنها تضر بالمصالح الإستراتيجية الصهيونية وتؤدي لتصفية منظمة التحرير الفلسطينية".

 

موقفه من حرب لبنان 2006 وحرب غزة الأخيرة:

• انتقد مريدور قرار الخروج المتسرع إلى حرب لبنان 2006، وفي تعقيبه على نتائج الحرب قال "لقد بلغنا نقطة الحضيض والانكسار"، واعتبر أن الفشل الذي حققته حكومة أولمرت في هذه الحرب لا يوجد مثيل له في تاريخ دولة "إسرائيل".

• أيد مريدور الحرب على غزة، وعارض وقف إطلاق النار واعتبر إنهاء الحرب بأنها كانت خطوة مبكرة، وقال إنه كان بإمكان الجيش الحسم في المعركة إلا إنه لم يسعى لذلك.

• اعتبر أن ما حصل في حرب غزة الأخيرة ليس بعيدا عن الذي حدث في حرب لبنان 2006، وقال " إن الهزائم المتكررة للجيش الصهيوني تستلزم علينا تغيير النظرية الأمنية الصهيونية ، لكي يمكننا مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية"، وأكد على ضعف أداء مجلس الأمن القومي الصهيوني ـ وهو أعلى هيئة أمنية في الكيان الصهيوني ـ خلال الحرب على غزة.

 

موقفه من إيران :

يرى أن الملف النووي الإيراني يشكل تهديدا وخطرا حقيقيا على مستقبل كيانه الغاصب، إلا انه يرى في إطلاق التصريحات الإعلامية من قبل بعض القيادات الصهيونية ضد إيران ـ التي تمثل الخطر الأكبر على حد وصفه ـ ليس في صالح الكيان الصهيوني ، ويرى أن الأفضل هو الجلوس وإمعان النظر بهدوء في كيفية مواجهة هذا الخطر، ووضع الخطط الكفيلة بمواجهته سواء كان عسكريا أو سياسيا، بدلا من الحديث عبر وسائل الإعلام.

 

الحكومة الصهيونية الـ "32":

بعد نجاح اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات الصهيونية التي جرت في 10/2/2009 استطاع اليمين الصهيوني بالإضافة لحزب العمل تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو تعد الأكبر في الكيان الصهيوني من حيث عدد الوزراء.

تم تكليف دان مريدور بمنصب مستحدث وهو وزير شؤون أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى عضو في المجلس الأمني المصغر (الكبينيت)، حيث شكل منصب وزير شؤون أجهزة الاستخبارات جدلا وتساؤلات كثيرة من بعض السياسيين، والمسؤولين من سيكون مسؤولا عن جهازي الشاباك والموساد هل هو مريدور أم رئيس الحكومة نتنياهو؟، وماذا بشأن إعطاء التصريح للعمليات العسكرية والطلعات الجوية هل بإمكان مريدور إعطاء تصريح بشأنها أم هي من صلاحيات رئيس الحكومة؟.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
"الشريحة الذكية" وقرارات جديدة لجيش الاحتلال!
الأموال الأمريكية ضمانة لقوة الصهاينة العسكرية
الغواصات والطائرات بدون طيار هاجس صهيوني جديد
"غرفة الحرب" معركة عقول شرسة على حدود غزة
 
 
 
اخترنا لك
كيف سقط خالد في وحل المخدرات ؟
 
كيف تخلصت الفتاة من الابتزاز ؟
 
الشهيدة رشا العويصي للعدو الصهيوني: هذا جيل "لم يعد يحتمل" !
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018