المجد | اعرف عدوك: لواء ناحال
 
التفاصيل » عين على العدو » 2013-08-26
 

اعرف عدوك: لواء ناحال

 

المجد

من سلاح المشاة النظامي في الجيش، يعمل تحت إمرة قيادة المنطقة الوسطى، وكلمة "نَاحَال" هي الحروف الأولى من ثلاث كلمات عبرية وتعني: فتية الطلائع المحاربة. انطلق مع إقامة الدولة، واليوم يتكون من جنود من مختلف الطبقات والفئات، ويُعرفون بين العسكريين باسم "نحلافيم"، ويرتدون قبعة يطلق عليها "البيريه". لونها أخضر فاتح، ويرتدون أحذية حمراء اللون.

ومع إقامته أنشئت وحدات الاستكشاف اللوائية، المكونة من؛ سرايا الاستكشاف، والمتفجرات والهندسة، والمضادة للدبابات، المتخصصة في إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات، وفي عام 2001 أقيمت الكتيبة 50 التي جمّعت وحدات الاستكشاف المختلفة في اللواء.

وتعدّ هذه الكتيبة مميزة بشكل خاص، لأنها تضمّ الأشداء من الجنود في مسار خاص، يتضمن التدريب المظلي. لذلك يُطلق عليهم اسم "نَحَل مُنزَل"، وأبناء "الكيبوتسات والموشافيم" Moshavim من القرى التعاونية والزراعية.

ويبدأ مسار التأهيل للجندي الذي يخدم في ناحال في قاعدة التدريب اللوائية  الكائنة في تل عراد، حيث يمرّ بتدريبات تأسيسية مدة أربعة أشهر، ثم تدريب متقدم تصل مدته إلى شهرين ونصف، وفي نهاية التدريب المتقدم، يمرّ بأسبوع نهائي يشمل مناورات "سَرِيَة" في منطقتين إحداهما مفتوحة والثانية سكنية، يتبعها القيام برحلة لقلعة متسادا Masada لأجل القسَم بألا تسقط مرة ثانية.

ويتمّ منح الجنود "دبوس المحارب" الذي يرمز لانتقالهم للكتائب وبدء النشاطات التنفيذية، أما جنود وحدات الاستكشاف فيمرون بمسار تأهيل أطول، تتراوح مدته بين 12-16 شهراً، وبعد انتهاء التدريبات المتقدمة يمرّ الجنود بتأهيل في محاربة "الإرهاب"، إضافة للتأهيل المتعلق بنشاطات محددة كالاستكشاف، والمحاربة في أرض العدو، واستخدام الصواريخ المضادة للدبابات، وزرع الألغام والمتفجرات.

ومنذ إقامة اللواء، نشرت كتائبه في جنوب لبنان وأماكن عسكرية مختلفة ومتعددة، وتعرض في الماضي لعدة عمليات فاشلة، لكنه اليوم يحظى بتقدير كبير بفضل النشاطات العسكرية التي ينفذها في الضفة الغربية، خصوصاً مدن الخليل، وبيت لحم، وجنين، حيث ازداد الطلب على الانضمام لصفوفه في السنوات الأخيرة بشكل دراماتيكي، وفي دورات التجنيد الأخيرة، كان لواء ناحال "الأول" في الطلب من بين ألوية سلاح المشاة غير التطوعية.

وفي العام 1997 فقد وحدتي "الهندسة وغراب" طاقمَين محاربين، فيما يُعرف بالكارثة العسكرية الأكبر في تاريخ الدولة والجيش، كارثة المروحيات.

وقد شارك اللواء ناحال في الانسحاب من الجنوب اللبناني، حتى إن وحدة المتفجرات التابعة له قامت بتفجير موقع البوفور عند إخلائه، ومنذ ذلك الوقت، شكّل هذا اللواء رأس الحربة في الحرب الدائرة في المناطق الفلسطينية، ويحظى بتقديرات كبيرة من أعلى مستويات الجيش، حتى أن كتيبة غرانيت Granite حظيت بوسام رئيس هيئة الأركان تقديراً  لأدائها في حملة السور الواقي.

كتاب: ثغرات في جدار الجيش الإسرائيلي

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
واشنطن تزود دولة الكيان ب 3 آلاف قنبلة ذكية
ليفنــي تجعــل حــزب العمــل محــل هــزء
تحويل الوطن العربي لأوتوستراد امريكي
الليزر سلاح ابداعي جديد ضد المستوطنين في الضفة
 
 
 
اخترنا لك
استمرار الانتفاضة يثبت فشل التقديرات الأمنية الصهيونية
 
اللواء موتي ألموس .. مسئول شئون الموظفين الجديد في الجيش
 
الكيان يبيع منظومة "بارك 8" للهند ب 630 مليون دولار
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018