|
الرئيس
الأول للموساد الصهيوني وهو من مواليد القدس ,أتقن شيلواح اللغة
العربية وكان خبيرًا في شؤون الشرق الأوسط بثقافته وعمله. كان شيلواح
أول رئيس لجهاز الموساد بين الأعوام 1952-1949 ورجل المهامّ السرية فيه,
بعد أن أوكل إليه رئيس الوزراء ووزير الحرب الصهيونية دافيد بن غوريون
تولّي هذا المنصب, وبعد استقالته من رئاسة الموساد كان شيلواح مستشارًا
في سفارة الكيان في واشنطن والمستشار السياسي لوزير الخارجية.
منذ شبابه اهتمّ شيلواح بالأمور السرية للمجتمع اليهودي في البلاد قبل
إقامة دولة الكيان, وكان مقربًا من القيادة اليهودية بصفته رجلا يوثق
به لدى كل من دافيد بن غوريون وموشيه شاريت. واعتنى شيلواح بالنشاط
السري خاصة في المجال السياسي, وذلك تطلّعًا منه إلى تخليص دولة الكيان
من العزلة الإقليمية والدولية التي عاشتها في السنوات الأولى بعد
إقامتها, وبغيةً في تحقيق هذا الهدف أقام شيلواح علاقات مع حركة
التحرير الكردية ومع أجهزة استخبارات غربية, وأهمها الـCIA.
كما حقق شيلواح انجازات في مجال جمع المعلومات, ومن أهمها حصوله على
خطط الجامعة العربية الخاصة بالاجتياح العربي لدولة الكيان.
وفيما كان شيلواح رجلا غير اعتيادي ومثيرًا للجدل في أساليب عمله ونمط
تفكيره, إلا انه لقي تقديرًا لا يختلف فيه لقوّته الإبداعية, وأهمية
مبادراته, ومساهمته في النشاط الاستخباراتي لدولة الكيان. |