|
هو
رئيس الموساد الثامن وعينه شمعون بيريس رئيسا للموساد في آذار 1996
واضطر إلى تقديم استقالته في شباط 1998 بسبب تداعيات فضيحتي الفشل في
الأردن وسويسرا.. وكما هو معروف فقد عين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين
نتياهو، افرايم هليفي، نائب رئيس "الموساد" السابق، خلفا لداني ياتوم
في رئاسة الجهاز وذلك لفترة انتقالية، عول عليه خلالها إعادة تنظيم
وإجراء إصلاحات في صفوف وهيكلية "الموساد" التي أصابها الكثير من
الترهل والوهن مع مرور الزمن.
كان أول رئيس للموساد تعلن الدولة الصهيونية عن توليه مهام رئيس جهاز
الموساد بدلا من "شاباتاي شافيت" الذي استقال من منصبه في مارس 1996م.
حيث جرت العادة على عدم الإفصاح بشكل رسمي عن هوية رئيس جهاز المخابرات
(الموساد) واعتباره من أحد الأسرار الأمنية المحظورة.
عين بعد استقالته رئيسا لوكالة الهجرة الصهيونية واستثمر موقعه في
وكالة الهجرة ليعود مجددا إلى زيارة مرابعه القديمة في أوروبا والاتحاد
السوفيتي السابق.
وأصبح يرسل مبعوثين رسميين للعمال على غرار الموساد ومهمة هؤلاء عقد
علاقات مع جاليات اليهود المحليين، وقد حول العاملين في وكالة الهجرة "
ناتيف" «يجمعون معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية، وأن عملهم الفعلي هو
التجسس».
وضع وكالة ناتيف في صراع مكشوف مع "الموساد",لكن جهاز "الموساد" الذي
يعاني من ضعف المعنويات خسر المعركة معه ,وأرسله بارك كمبعوث خاص من
اجل بحث القضايا الحساسة من رؤساء أجهزة المخابرات الأوروبية.
شغل منصب عضو الكنيست منذ عام 2003, وهو عضو في لجنة الخارجية والأمن
التابعة للكنيست,وكان قدّ رشّح نفسه لرئاسة حزب «العمل» في الانتخابات
التمهيدية السابقة، لكنه حصل على نسبة متدنية.
خدم في سرية قيادة الجيش «سييرت متكال»، وتولّى مناصب عديدة، وبعدها
وصل إلى رتبة جنرال في الجيش الصهيوني، وكان قائداً لمنطقة المركز.
فشل اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل كانت أهم ضربة له
وللموساد في العام 1997م، وقد استقال على إثرها وخلف بعده افرايم
هاليفي. |